قراءة الكف في الواقع هو فن قديم، والوسائل الحديثة لقراءة الكف دمجت آلاف السنين من المعرفة المتراكمة.
قراءة الكف في تاريخ روما أو الغجر يعود الى العصور الوسطى .بالرغم من قدامة دراسة الأيورفيدا (بمصطلح الّلغة السنسكريتية تعني "علم الحياة")، التي استخدمت الميزة الجسدية للظفر لمعلومات طبية أكثر من5000 سنة.

هناك العديد من الكتب الجيدة لقراءة الكف، ولكن حتّى لو قرأت كل الكتب التي كتبت حول هذا الموضوع على الإطلاق أنّها لا يمكن أن يفسّر كل يد. أنت لا يمكنك أن ترجع إلى الفصل السادس والعثور على يد الزبون الخاص بك. لماذا؟ لأن كل يد هو مزيج فريد من القوة، والضعف والمواهب والمشاعر، وكلّها تتأثر بالرغبات الفردية الخاصة وتاريخ الشخص. كل قراءة هي تجربة فريدة. هذا هو أحد الأسباب الّذي أحبّ هذا العمل الذي ليس له مثيل.

العامل الأكثر أهمية لقراءة الكف الناجح هو الثقة. لقد كان لديّ العديد من الزبائن يقولون لي أنّهم يخافوا من ما أقوله لهم لأن الشخص الأخير الذي قرأ أيديهم لم يكن لديه إلّا ليخبرهم الأشياء السيئة. فمن اعتقادي إنّه جزء من الفن تحقيق التوازن الإيجابي مع الأشياء السلبية الّذي أراه في كل شخص.

السبب الرئيسي الّذي يأتي الناس إليّ هو نوع من المساعدة أو التوجيه. لو لم أكن قادراً على إعطاء الزبون الأمل و التشجيع، أو توجيههم إلى الطريق الصحيح، لا أشعر أنني فعلت وظيفتي .

قراءة الكف هي عملية معقّدة، لا يمكن التنبؤ بها حرفياً و التي تتطلب قدراً كبيراً من الدراسة. في بعض الأحيان القراءة واضحة، أما في حين آخر تتم مملوءاً بالغموض والسحر. ولكن قراءة الكف دائماً تتطلّب معرفة و لمسة داهية.

كل صباح، نستيقظ بأفكارجديدة. كل يوم أنّنا على قيد الحياة، لدينا خبرات ماذا سنصبح غداً. بالطريقة التي ننظر فيها إلى أيدينا نغيّر طريقنا، يمكننا أن نتذكر قوة الاختيار الشخصي، وأهمّية التنقيب عن النفس.

 
 
 
الاتصـال بنا | طاقة الشموع الاستشفائية | الفراسة وتحليل الشخصية | تفسـير الأحلام | قراءة الكـف | إسـأل الفلـك | الرئيـسـيـة